| سود الخطايا |
تكساس/ الولايات المتحدة الأمريكية/ أغسطس 2006
(( كل ابن آدم خطـّـاء و خير الخطــّــائين التوابون))
ينولـــد فينـــا تفــاؤل مـــعْ سُـفــــور الأمنيــــات
ساعــة ٍ ما قــــام فيهـــــا أيّ فكــــر ٍ معْ ضميـــــر
ساعة ٍ و "القلب" يضحك .. يبتسم و يْقول هات
قـد ْ تناسى وْ ما ذِكــَـر يـــوم ٍ عبــوس ٍ قمطــــرير
غفلة ٍ تسكن حياته ..مـــا يفيقَ مْـــن السبـــــات
ما عرف درب الهدايه .. بئـسَ حالــــه و المصـــــير
نــــام في حضـن الأماني و الدروب المترفــــات
هــام و الدنيـــا طــــريــق ٍ مغـــري ٍ لكـنْ قـِصــــــير
}} كمْ سِكن قلبي الكبايـــر و الأمور التافهـات
كمْ لِبَس سودَ الخطايا وْما سمــع صــــوت النــــذير
آاااه يا ربي ذنـــــوبي ما تِـفســــرهـا اللغـــــات
مـَـ تـْحَـمّـلها جبـال ٍ أوْ بَحَـــــر شاســــــعْ غـــــزير
آاااه يا ربي أغثني قبـل مـَ يـْـفـــوت الفــــــوات
آاااه يـــا ربــــي رجيتـــــك تغفــــر الذنـــب الكبــــير
جيت أرجو منك صفـْحك بعــد فعــل المُنكــرات
جيت خاضعْ والمعاصـي فــي عروقـــــي زمهـــــرير
يا إلــهي من يجرنـــي بعد سكرات الممـــــات
ما حسبت حـْســـاب "مُـنكر" يا إلـهي أو "نكـــــير"
كيف حالي وسـْط ظــُلمه .. والمقابر موحشات
و الصراط اللي أهابه .. كيف حاله يا مجير !!!!! {{
قامت الساعة و ردّت كــــلّ روح ٍ للحيــــاة
دهشـة ٍ مع ْ خــــوف فيــــهم و ابتدا وقـــتَ النفـــــير
آاااه يا يوم التغابن .. الندم هَــز ّ العصـــــاة
يلعنــــوا ابليـــــس لمّـــــا انفتــــحْ بـــــاب السعـــــير
يذكروا أيــام راحت احـْسبوهــــا دايمـــــات
يصرخوا: ربّـي أعدنــا لجــــل ِ نعمــــلْ كـــلّ خـــــير
ما يفيد العبد إلا ما عمـــــل من صالحـــــات
يــــــوم يُحْشـــر والخلايـــقْ تستجـــير وْ تستجـــــير
تنفتح أبواب ربي لو أقمنـــا كـــلْ صـــــلاة
ساعـــــــة ٍ ما نــــام فيهــــا أيّ فكــــر ٍ أوْ ضمــــــير
لسماع القصيدة: احفظ هذا الرابط
جاسم آل محمد